الشهر: مايو 2015

مايو 18, 2015

Gaza Rolls Out The Red Carpet For Film Festival Amid The Ruins

Filmmakers in the Gaza Strip this week held a film festival amid the ruins of a neighborhood that was devastated by the worst fighting of last summer’s war with Israel.

Eight months after the war, most of Gaza City’s Shujaiyeh district has yet to be rebuilt. But festival organizers bulldozed through the rubble, hauled in massive power cables, and grappled with the threat of unexploded weapons lingering from the July-August conflict.

On Tuesday, they finally rolled out a red carpet for the opening ceremony of theKarama Gaza Film Festival, nestled between the hollow shells of Shujaiyeh’s broken buildings.

Essam al-Hilu, who lost his Shujaiyeh home and 11 brothers during the war, was asked to open the ceremony, but at the final moment became too overwhelmed to say a word, festival organizer Khalil al-Mozayen told The WorldPost.

Organizers said thousands of Palestinians from all over the Gaza Strip attended the three-day event, which was produced by Gaza production company Lama Film and screened over 20 narrative and documentary films.

“Each of the films were about human rights, allowing people in Gaza to know that there are others around the world who suffer like them,” al-Mozayen told The WorldPost by email.

Al-Mozayen, a 50-year-old filmmaker from Gaza City and a director at Lama Film, said his dream is to open a cinema in Gaza — the last theater was closed during the Palestinian uprising against Israel in the late 1980s. In the meantime, he wanted to bring movies to Gaza whichever way he could, so he contacted Jordan’s Karama Film Festival about holding a simultaneous event in the Gaza Strip.

With their support, as well as that of other groups including Amnesty International’sMovies that Matter Foundation, they pulled off the first film festival in Gaza since the 2014 war. Al-Mozayen’s office and entire film archive were destroyed during the seven-week conflict between Israel and Hamas, the movement that controls Gaza.

gaza city

Palestinians ride their donkey carts in Gaza City’s Shujaiyeh neighborhood, on May 11, 2015.

Some of the bloodiest days of the war took place in Shujaiyeh. Israeli troops and tanks entered the neighborhood on July 20 and were met by Hamas fire. Ferocious fighting left over 60 Palestinians and more than a dozen Israeli soldiers dead, while thousands fled as their homes were laid to waste. In all, more than 2,200 Palestinians and 72 Israelis were killed over the course of the war.

Months later, thousands of homes and businesses in the Gaza Strip still lie in ruins and around 100,000 Palestinians remain homeless. Donor countries, concerned about continued tensions between Hamas and rival Palestinian party Fatah, havedelivered little of the $5.4 billion pledged for reconstruction.

“The people of Shujaiyeh still don’t have homes until today, and this festival is a message to everyone to think of them as human beings,” al-Mozayen told The WorldPost. “I want the festival to send a message to the whole world that people of Gaza deserve life — that they love life and seek peace.”

مايو 17, 2015

“كرامة غزة”.. مهرجان سينمائي بين ركام الشجاعية

أحمد فياض-غزة

في الشجاعية حيث لا توجد دور للسينما أو مشاهير أو نجوم، تحتض غزة الكسيرة “مهرجان كرامة غزة لأفلام حقوق الإنسان.. السجادة الحمراء 2015″، ليكون منبرا للمنكوبين والمحاصرين، في وقت زاغت عنهم قلوب وأبصار شعوب العالم.

قد يبدو غريبا أن ينطلق مهرجان سينمائي من دون دار للعرض، ويزداد الأمرُ غرابة عندما تنطلق الآليات لتُشق طريقا للوصول إلى مكان انطلاقه من بين ركام المنازل المدمرة، وتسوى بأنيابها الصلبة بعضا منها كي يتسنى للضيوف الجلوس لمتابعة العروض.

تلك باختصار حكاية انطلاق المهرجان الخاص بأفلام حقوق الإنسان على أنقاض حي الشجاعية شرق مدينة غزة، الذي دمرته آلة الحرب الإسرائيلية في عدوانها الأخير صيف العام الماضي.

ولأننا أمام مهرجان غير تقليدي، فإن ضيوف الشرف ليسوا من المخرجين أو من صناع السينما، ولكنهم سكان حي الشجاعية، من ذوي الشهداء والجرحى والذين دمرت بيوتهم، ساروا على السجادة الحمراء في مخالفة لتقاليدها العالمية، تلبية لدعوة القائمين على المهرجان من المثقفين والفنانين الفلسطينيين، الذين أرادوا أن يعلو صوت حقوق الإنسان في غزة وسائر أرجاء المعمورة.

المزين: المهرجان قناة تواصل بين غزة والعالم (الجزيرة)

كسر القواعد

وكسرا لكل قواعد البرتوكول المعهودة في مثل هذه المناسبات، حضر سكان الحي المدمر، ومن حولهم أطفالهم يهتفون من فوق أنقاض منازلهم للحرية، للمشاركة في مراسم الإعلان عن افتتاح المهرجان الذي بدأ بكلمة أحد وجهاء الحي ومسؤول إحدى منظمات حقوق الإنسان.

عرض الافتتاح كان على ستارة بيضاء ثبتت على جدار أحد المنازل المدمرة، ودعي لحضوره سكان الحي جميعا، بينما تستمر فعاليات المهرجان على مدار ثلاثة أيام، يعرض خلالها 28 من أصل 126 فيلما فلسطينيا وعربيا ودوليا، في قاعات الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الأهلية بغزة.

وينظم المهرجان من قبل شركة “لاما فليم” للإنتاج السينمائي بفلسطين، وبتوأمة مع مهرجان كرامة الأردني لأفلام حقوق الإنسان في عمان، وبمشاركة عدد من شركات الإنتاج الإعلامي الفلسطينية، التي جمعت ونسقت لاستقدام الأفلام من فلسطين وخارجها.

 المغني: المهرجان مشاركة وجدانية مع السكان (الجزيرة)

قناة تواصل

وبحسب مدير المهرجان المخرج خليل المزين، فإن إقامة المهرجان في قطاع غزة تهدف إلى فتح قناة تواصل مع العالم عبر نافذة السينما، كي يظهر من خلالها الوجه الحضاري والإنساني لغزة القابعة تحت وطأة الحصار والدمار منذ سنوات طويلة.

وأضاف -في حديثه للجزيرة نت- أن أهم ما يميز المهرجان أن جميع أفلامه تتعلق بحقوق الإنسان، ونظم على أرض انتهكت فيها حقوق الإنسان.

بدوره، يؤكد مفيد أبو شمالة مدير شركة سكرين للإنتاج الإعلامي -إحدى الشركات المشاركة في الإعداد للمهرجان- للجزيرة نت أن المهرجان يحمل رسالة إنسانية للعالم من وسط الركام، للمطالبة بالخروج عن صمته إزاء غزة، والتحرك لرفع الحصار عنها وإعادة إعمارها.

أما الحاج حسني المغني -أحد وجهاء حي الشجاعية- فرأى أن عقد المهرجان على أنقاض المنازل المدمرة لفتة كريمة ومشاركة وجدانية بثت الأمل في نفوس الناس، وجعلتهم يشعرون بأن هناك في هذا العالم من يريد سماع صوتهم والتعرف على حجم المأساة الكبيرة التي تعرضوا لها.

Aljazeera

مايو 17, 2015

“السجادة الحمراء” تُفرش على ركام الشجاعية

غزة – خـاص صفا

لستَ في مراسم استقبال للرؤساء والملوك، أو بمهرجان سينمائي للنجوم والممثلين، فـ”السجادة الحمراء” في حيّ الشجاعية المُدمّر، تبدلَ حالُها؛ لتستقبل أهالي شهداء وجرحى هذا الحي، الذي صَمد في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

“السجادة الحمراء” التي فُرشت على ركام المنازل كانت اسمًا لمهرجان “كرامة” لحقوق الإنسان، وهو المهرجان الأول من نوعه للأفلام الروائية والوثائقية في قطاع غزة، والذي يظهر الانتهاك الإنساني الذي جرى في حيّ الشجاعية، والانتهاك الجاري لحقوق الإنسان في القطاع.

ويأتي المهرجان كتوأمة مع “مهرجان كرامة” في الأردن، لعرض 27 فيلمًا انتقيت من 172 فيلمًا محليًا وعربيًا ودوليًا، جُلها حاصل على جوائز دولية وعربية.

ونصبت شاشة العرض الخاصة بالمهرجان على ما تبقى من منزل أحد المواطنين في الحي، بحضور ممثلي المؤسسات الحقوقية ووجهاء وأعيان حي الشجاعية ومواطنون من القطاع.

وافتتح المهرجان أمس الثلاثاء بعرض فلمي “أوتار مقطوعة” للمُخرج أحمد حسونة من القطاع، و”بيت ترقيع” للمُخرج حازم الأغا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ويمتد حتى الخميس في مسرح سعيد المسحال بمدينة غزة

كسر المفاهيم

وعن طبيعة اختيار الاسم، يبين مدير المهرجان خليل المزيّن أن “السجادة الحمراء” تقليد بروتوكولي لأي مهرجان سينمائي في العالم، يسير عليه مشاهير النجوم والممثلين.

وقال المزيّن لمراسل “صفا”: “جئنا بالسجادة الحمراء؛ ليسيرَ عليها البسطاء وأهالي الشهداء والجرحى، فكلنا بشر، ولنكسر هذا المفهوم السخيف تجاه هذه الشكليات”.

واعتبر المزين أن فكرة السجادة هي “انتهاك لحقوق الإنسان”، “فكل الناس تستحق أن تمشي على السجادة الحمراء، وأهل غزة بالأخص”.

وأوضح المزيّن أن هناك إقبال من المخرجين العرب والدوليين، لتقديم أفلامهم والسماح بعرضها بدون تذاكر، معبرًا عن أمله أن يكون هناك مهرجان فلسطيني موحد العام القادم في مدينة القدس المحتلة.

الهوية الإنسانية

بدوره، قال عضو لجنة المهرجان سائد السويركي إن غزة حاضنة للسينما رغم ما تمر به من حروب وحصار طويل.

ولفت السويركي خلال مؤتمر صحفي إلى أن المهرجان سيحتضن الأفلام العالمية على أرض غزة، وسيشكل جزء رسالتها الكونية، مضيفًا أن “غزة لن تتنازل عن هويتها الإنسانية، وستحاور العالم عبر الصورة والصوت من خلال السينما”.

ويرى الشاب محمد شبير أحد المتطوعين المنظمين للمهرجان أن الفعالية لفتة رائعة لمعاني الإنسانية والجمال، وقال: “من فوق الركام والدمار ورائحة البارود خرجت الصورة السينمائية لتقول للعالم هنا انتهكت حقوق الإنسان، ومن فوق الركام ستنبت الحياة والفرح في قلوب الأطفال والشيوخ والنساء”.

وراقت للشاب أنس الخضري الذي جاء لمشاهدة الأفلام، فكرة وجود السجادة الحمراء، معبرًا عن أمه أن يوصل المهرجان الفكرة التي وجد من أجلها.

وشهد حي الشجاعية المقام عليه المهرجان مجازر إسرائيلية أودت بحياة المئات من أبناء الحي، خلال العدوان الأخير على غزة، والذي خلف أكثر من ألفي شهيد وآلاف الجرحى، ولم تجر حتى اللحظة محاكمات لقادة الاحتلال على ما اقترفوه من جرائم.

ويتزامن المهرجان مع النسخة الـ68 لمهرجان “كان” السينمائي جنوب فرنسا، والذي يعد أكبر العروض السينمائية في العالم.

ا م/ أ ج

safa

مايو 17, 2015

السجادة الحمراء.. لغزة منها نصيب

نظم في قطاع غزة مهرجان السجادة الحمراء لحقوق الإنسان بمشاركة العشرات من الأفلام العالمية.

وقد شهد مواطنون دمرت الحرب منازلهم عروضا سينمائية حملت رسالة للعالم مفادها أن غزة لا تزال تنتمي لهويتها الإنسانية.

لا تكتفي غزة بالنهوض من ركام حروبها، بل تسعى دائما للتأكيد أنها تحمل هويتها الإنسانية، فحي الشجاعية المدمر تم اختياره لاحتضان مهرجان غزة كرامة لأفلام حقوق الإنسان، ركام على مرمى البصر يحيط بمهرجان كرامة غزة لأفلام حقوق الإنسان “السجادة الحمراء”.

يسلط مهرجان للأفلام الروائية والوثائقية القصيرة والطويلة، الضوء على قضايا حقوق الإنسان في فلسطين خاصة وفي العالم بشكل عام من خلال الأفلام السينمائية.

وقد ركز المهرجان على الحالة التي تعيشها غزة من تجاهل متعمد لحقوقها الإنسانية، والسجادة الحمراء هي السجادة التي أرادت أن تقول، أن الرؤساء والزعماء والملوك والمشاهير ليسوا المهمين فقط، بل إن الفقراء والضحايا هم أكثر قيمة في المجتمع.

فبمجرد رحيل الشمس عن الحطام، استهلت العروض السينمائية بأفلام فلسطينية، حيث يتوقع عرض العشرات من الأفلام الفلسطينية، الروسية، الأردنية، اليابانية، والأوروبية.

ويطمح منظمو المهرجان السينمائي في جعله مهرجانا سنويا، غير أن طموحهم للسنوات المقبلة يجعلهم يخططون لاستضافة مخرجين عالميين للمشاركة بمهرجان غزة.

RT

مايو 14, 2015

Red Carpet Human Rights Film Festival Promo

 

 

Karama-Gaza Human Rights Film Festival (Red Carpet) is a festival for short and long narrative and documentary films will be held in Gaza Strip on 12-14 May. It is the first festival that highlights human rights issues, mainly in Palestine and generally all over the world.

The opening of the first day of the three-day festival’s activities will be held next to the debris of the destroyed homes in Sheja’eya neighborhood (Al Tawiq ) in eastern Gaza. The festival is a part of a joint event held in with Karama Festival for Human Rights Films held in Amman in the same time.

Holding the festival in the Gaza Strip, which lives under siege and destruction for so many years, will show the other cultural and humanitarian face of Gaza, and creates a state of communication with the world through the window of cinema

Scroll to top